مجمع البحوث الاسلامية
220
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بالانقطاع عن كلّ ما سواه . ( البروسويّ 6 : 497 ) ابن المبارك : المجاهدة : علم أدب الخدمة ، فإنّ أدب الخدمة أعزّ من الخدمة . ( البروسويّ 6 : 497 ) الطّبريّ : والّذين قاتلوا هؤلاء المفترين على اللّه كذبا ، من كفّار قريش المكذّبين بالحقّ لما جاءهم فينا . ( 21 : 15 ) نحوه المراغيّ . ( 21 : 23 ) الماورديّ : فيه أربعة أوجه : أحدها : قاتلوا المشركين طائعين لنا . الثّاني : جاهدوا أنفسهم في هواها خوفا منّا . الثّالث : اجتهدوا في العمل بالطّاعة والكفّ عن المعصية ، رغبة في ثوابنا ، وحذرا من عقابنا . الرّابع : جاهدوا أنفسهم في التّوبة من ذنوبهم . ( 4 : 294 ) الطّوسيّ : يعني جاهدوا الكفّار بأنفسهم ، وجاهدوا نفوسهم بمنعها عن المعاصي وإلزامها فعل الطّاعة لوجه اللّه . ( 8 : 226 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 293 ) الزّمخشريّ : أطلق « المجاهدة » ولم يقيّدها بمفعول ، ليتناول كلّ ما يجب مجاهدته من النّفس الأمّارة بالسّوء والشّيطان وأعداء الدّين ، ( فينا ) : في حقّنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصا . ( 3 : 213 ) مثله النّسفيّ ( 3 : 364 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 161 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 : 215 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 122 ) . أبو حيّان : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وما ورد من أقوال العلماء فالمقصود بها المثال . ( 7 : 159 ) الشّربينيّ : أي أوقعوا الجهاد بغاية جهدهم ، على ما دلّ عليه بالمفاعلة ، ( فينا ) أي بسبب حقّنا ومراقبتنا خاصّة ، بلزوم الطّاعات من جهاد الكفّار وغيرهم ، من كلّ ما ينبغي الجهد فيه بالقول والفعل في الشّدّة والرّخاء ، ومخالفة الهوى عند هجوم الفتن وشدائد المحن ، مستحضرين لعظمتنا . ( 3 : 155 ) البروسويّ : الجهاد والمجاهدة : استفراغ الوسع في مدافعة العدوّ ، أي جدّوا وبذلوا وسعهم في شأننا وحقّنا ، ولوجهنا خالصا . وأطلق « المجاهدة » ليعمّ جهاد الأعداء الظّاهرة والباطنة : أمّا الأوّل فكجهاد الكفّار المحاربين ، وأمّا الثّاني فكجهاد النّفس والشّيطان ، وفي الحديث : « جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم » . ويكون الجهاد باليد واللّسان ، كما قال عليه السّلام : « جاهدوا الكفّار بأيديكم وألسنتكم » أي بما يسوؤهم من الكلام كالهجر ونحوه . ( 6 : 497 ) الآلوسيّ : وقال بعضهم : - أي الّذين شغلوا ظواهرهم بالوظائف - لنوصلنّ أسرارهم إلى اللّطائف . وقيل : أي الّذين جاهدوا نفوسهم لأجلنا وطلبا لنا ، لنهدينّهم سبل المعرفة بنا والوصول إلينا ، ومن عرف اللّه تعالى عرف كلّ شيء ، ومن وصل إليه هان عنده كلّ شيء . ( 21 : 16 ) مغنيّة : للجهاد في اللّه مظاهر ، منها : طلب العلم للّه ، وطلب العيش بكدّ اليمين ، ومنها : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، وأفضلها جميعا ، الجهاد ، لتطهير